المرأة الكوردية الإيزيدية في الانعكاسات القانونية والفقهية لعمليات الإبادة في جرائم داعش (دراسة تاريخية مقارنة)

  • Ramziya Hamza
Keywords: المرأة، القوانين الدولية، الإبادة، حقوق الإنسان، الإسلام

Abstract

سعى البحث الى مناقشة إشكالية  تدور حول ماهية الأنظمة والقرارات الدولية والمعايير المتفق عليها لحماية حقوق الإنسان في مختلف المجتمعات،والدور الفعال للأمم المتحدة في تغيير السلوكيات الشاذة من خلال وضعها للائحة حقوق الإنسان، ونلقي الضوء على المبادئ الاخلاقية للفقه الاسلامي في تعامله مع الجانب الانساني، فمن المعلوم الذي يهمنا هنا هي مكانة المرأة، ومن هذه الاشكالية أشتقت فرضيات البحث من الجانب التطبيقي في حياة المرأة الكوردية الإيزيدية في الإنعكاسات القانونية والفقهية لعمليات الإبادة،وأختتم البحث بنتائج عدة منها ما يشير الى طفرات قانونية وفقهية أنعكست سلباً في سلب حرية وكرامة المرأة الكوردية اليزيدية، مع اعتماد البحث على مصادر متنوعة خدمت محاور البحث.

Downloads

Download data is not yet available.

References

(1) حقوق الإنسان هي الحقوق والحريات المجمع عليها والمعطاة للإنسان بأعتباره إنساناً بغض النظر عن دينه،جنسه، نوعه،او عرقه، وذلك بحسب منظمة العفو الدولية مثال ذلك الحرية والمساواة والعدالة والحق في الحياة وحرية التعبير وممارسة الشعائر،للمزيد والتفصيل يراجع:جمعية الأمل العراقي(برنامج السلام،جامعة السلام)،(العراق:د.ت)،وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،ص31.
(2) كمال سعدي مصطفى، حقوق الإنسان،(أربيل:2004)،ط1، مكتب التنظيم بيشمه ركه، ص 8.
(3) سمير عبدالسيد تناغو،النظرية العامة للقانون،(الاسكندرية:1986)، ط1، دار المعارف،ص ص 130 – 131.
(4) المرجع نفسه،ص132.
(5) عبدالرحمن رحيم، الترابط العضوي مابين حقوق الإنسان والديمقراطية،(أربيل:1997)، مجلة كاروان،العدد2،مج1/110
(6) منذر الشاوي،مذهب القانون،(بغداد:1991)،ط1، بيت الحكمة،ص66.
(7) كمال سعدي، حقوق الإنسان، ص 13.
(8) المرجع نفسه،ص14.
(9) المرجع نفسه،ص16.
(10) مازن ليلو راضي وحيدر أدهم عبدالهادي، المدخل لدراسة حقوق الإنسان،(دهوك:2010)،ط1، ص 8.
(11) قانون حمورابي: هي مجموعة قوانين بابلية يبلغ عددها 282 مادة قانونية سجلها الملك حمورابي سادس ملوك بابل (حكم من سنة 1792 قبل الميلاد إلى سنة 1750 قبل الميلاد) على مسلة كبيرة أسطوانية الشكل، للتفصيل يراجع: محمود الأمين، شريعة حمورابي،(بيروت:2003)،دار الفكر.
(12) قانون صولون: صولون هو الحكيم والشاعر الذي أنتخب حاكما على أثينا في الفترة (594 - 572 ق.م) وقد قام بعد توليه الحكم بوضع شرائع أو أحكام عرفت باسم قانون صولون أو شرائع صولون، وكان الهدف منها أن تكون دستورا يحكم به البلاد، وكانت قوانيه متنوعة،للمزيد والتفصيل يراجع: ديورانت ول، قصة الحضارة، ترجمة محمد بدران،(بيروت :1988)، دار الجيل، مج3/208.
(13) قوانين الأثنتي عشر الرومانية: وهد أولى القوانين الرومانية المكتوبة، وقد كُتبت هذه القوانين على اثني عشر لوحاً مثبتة على منصة المتحدث في المحكمة الرومانية، حيث كانت تدور مناقشة الأمور المهمة. وقد كانت هذه القوانين الأسس التي تقوم عليها الحقوق الخاصة للمواطن الروماني،ومع وجود خلاف حول وجود و زمن هذا القانون إلا أن معظم الباحثين يعتبرون تاريخ صدوره في سنة 449-450 ق.م للمزيد والتفصيل يراجع:ادهم وهيب النداوي وهاشم الحافظ،تاريخ القانون،ط2،(القاهرة:2007)، ص ص14 - 20.
(14) محمد حسين سالم صقر وذياب بن مقبل الشراري، مبادئ حقوق الإنسان،(عمان:2017)ط1،ص 64.
(15) نعيم عطيه، إعلانات حقوق الإنسان والمواطن في التجربة الدستورية الانكلوسكسونية،(د.م:1973)، مجلة إدارة قضايا الحكومة، العدد الثاني،ص ص 381- 383.
(16) نيوتن: عاش مابين(1642 - 1727م)، عالم إنجليزي يعد من أبرز العلماء مساهمة في الفيزياء والرياضيات عبر العصور وأحد رموز الثورة العلمية، شغل نيوتن منصب رئيس الجمعية الملكية، كما كان عضوًا في البرلمان الإنجليزي، للمزيد ينظر:أبويه، العلم والفلسفة الأوربية الحديثة، ترجمة علي الدائم،(بيروت:2009)،دار الفارابي،ص 123.
(17) غاليلو: عاش ما بين(1564 – 1643م) عالم فلكي وفيلسوف وفيزيائي إيطالي، ولد في بيزا في إيطاليا، للتوسع يراجع:جورج مينوا، الكنيسة والعلم، الكنيسة والعلم،(دمشق: 2005)، ط1، دار الأهالي، ص.547
(18) دانتي: عاش ما بين(1265 – 1321فهو شاعر إيطالي الأصل، ومن أهم اعماله الكوميديا الألهية، للتوسع يراجع:حنان المالكي، دانتي أليغييري،(د.م:2009)، الموسوعة العربية،ص 58.
(19) كوبر نيكوس: راهب،وعالم رياضياتي وفيلسوف وفلكي وقانوني وطبيب وإداري ودبلوماسي وجندي بولندي كان أحد أعظم علماءعصره عاش مابين(1473 – 1543م)،للتوسع يراجع: توبي. أ. هيف، فجر العلم الحديث، ترجمة: محمد عصفور،(بيروت:د.ت)، ص 226.
(20) فيصل الشطناوي،حقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني،(د.م:2001)،ط2، ص45.
(21) نعيم عطيه، إعلانات حقوق الإنسان، ص ص 439 – 441.
(22) اسماعيل الغزال، القانون الدستوري والنظم السياسية،(بيروت:1982)،ط1،المؤسسة الجامعية، ص 48.
(23) فيصل الشطناوي، حقوق الانسان،ص ص 53 – 54.
(24) كمال سعدي مصطفى، حقوق الإنسان، ص 9.
(25) الأمم المتحدة منظمة عالمية تضم في عضويتها جميع دول العالم المستقلة تقريباً. تأسست منظمة الأمم المتحدة سنة 1945 في مدينة سان فرانسيسكو، كاليفورنيا الأمريكية، تبعاً لمؤتمر دومبارتون أوكس الذي عقد في العاصمة واشنطن. يتم تمويل المنظمة من خلال المساهمات المقدرة والمساهمات الطوعية من الدول الأعضاء فيها. توجد مكاتب رئيسية أخرى في جنيف ونيروبي وفيينا، للتفصيل يراجع: اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اتفاقيات جنيف المؤرخة في 12 آب/أغسطس1949،(د.م:2000 – 2009).
(26) مازن ليلو وحيدر أدهم، المدخل، ص ص 236 - 264.
(27) المرجع نفسه.
(28) المرجع نفسه،ص262.
(29) اتفاقية لاهاي: هي عبارة عن معاهدتان دوليتان نوقشتا لأول مرة خلال مؤتمرين منفصلين للسلام عُقدا في لاهاي بهولندا؛ مؤتمر لاهاي الأول عام 1899 ومؤتمر لاهاي الثاني عام 1907 وتعتبر هاتان الاتفاقيتان علاوة على اتفاقية جنيف من أول النصوص الرسمية المنظمة لقوانين الحرب وجرائم الحرب في القانون الدولي كما تقرر عقد مؤتمر ثالث عام 1914 تم تأجيله لعام 1915 ولم يُعقد في نهاية الأمر لنشوب، للمزيد والتفصيل يراجع: اللجنة الدولية ، اتفاقيات جنيف، ص ص 3 – 15.
(30) ( ) اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اتفاقيات جنيف، ص 190.
(31) المرجع نفسه،ص4
(32) اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اللحقان((البروتوكولان)) الإضافيان إلى أتفاقيات جنيف المعقودة في 12 آب/أغسطس،(جنيف:1997)،ط4،ص9.
(33) المرجع نفسه.
(34) المرجع نفسه.
(35) المرجع نفسه.
(36) المرجع نفسه.
(37) عبدالحسين شعبان،ثقافة حقوق الإنسان،(أربيل:2001)،ط1، منشورات كاوا،،ص ص 12 – 13.
(38) المرجع نفسه.
(39) أبو اليزيد علي المتيت، حقوق الإنسان الأساسية والديمقراطية – النظم السياسية والحريات،(د.م:1982)،ط2، مؤسسة شباب الجامعية، ص 160.
(40) محمد حسين سالم صقر وذياب بن مقبل الشراري، مبادئ،ص 229.
(41) للتوسع في موضوع العرق، يراجع: غوستاف لوبون، سيكولوجية الجماهير،(د.م:2016)،ط1،ص ص 56 – 57.
(42) المرجع نفسه.
(43) عبدالعزيز محمد سرحان، المدخل لدراسة حقوق الإنسان في القانون الدولي،(د.م:1988)، ص 288 .
(44) محمد حسين سالم صقر وذياب بن مقبل الشراري، مبادئ،ص 229.
(45) مازن ليلو راضي وحيدر أدهم عبدالهادي، المدخل،263.
(46) محمد حسين سالم صقر وذياب بن مقبل الشراري، مبادئ،ص230.
(47) كما جاء قوله تعالى في سورة هود، الآية(118) ﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱠ
(48) محمد حسين سالم صقر وذياب بن مقبل الشراري، مبادئ،ص 229.
(49) نبراس المعموري، المرأة في الربيع العربي،(القاهرة:2013)،ط1، ص 44.
(50) اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اللحقان، ص 61.
(51) اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اللحقان، ص 101.
(52) عباس فاضل الدليمي،الموسوعة الميسرة في حقوق الإنسان –حقوق المرأة،(عمان:2017)،ط11،10/61.
(53) عباس فاضل الدليمي،الموسوعة الميسرة في حقوق الإنسان – حقوق الأطفال والشباب – حقوق المرأة،(عمان:2017)،ط1،10/171.
(54) عاصمة كينيا، عقد فيها بسنة1985 أجتماعات القمة المعنية بالمرأة.
(55) عقد في العاصمة الصينية بيكن(بيجن) المؤتمر العالمي الرابع في الفترة 4 – 15 أيلول سنة1995. فأبدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مسؤوليتها تجاه اعملا هذا المؤتمر بقرارها المرقم 2000/ 3/23 .
(56) عباس فاضل الدليمي،الموسوعة ،10/172.
(57) عباس فاضل الدليمي،الموسوعة،10/ 172- 173.
(58) عباس فاضل الدليمي،الموسوعة،10/174.
(59) للمزيد والتوسع عن هذه المواد، نظراً لعدم عرضها خوفاً من الإطالة والملل، يراجع:عباس فاضل الدليمي،الموسوعة،10/174 - 182
(60) عباس فاضل الدليمي،الموسوعة،10/183 – 196.
(61) عباس فاضل الدليمي،الموسوعة،10/197 - 225.
(62) عباس فاضل الدليمي،الموسوعة،10/227- 297.
(63) عباس فاضل الدليمي،الموسوعة،10/198 - 317.
(64) نبراس المعموري، المراة،ص 49.
(65) عباس فاضل الدليمي،الموسوعة، 11/40 - 99.
(66) نبراس المعموري، المرأة،ص ص 51 – 56؛ وللتوسع في موضوع المواثيق والدساتير العربية عن هذا الصدد، يراجع:مجموعة من المؤلفين، مأزق الدستور،(بغداد – بيروت:2006)،ط1، معهد الدراسات الاستراتيجية - العراق.
(67) أبو الحسن عبدالموجود إبراهيم، الديمقراطية وحقوق الإنسان(نظرة اجتماعية)، (الاسكندرية:2012)، ط2، المكتب الجامعي الحديث، ص101.
(68) (أحمد عبده عوض، حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب بين النظرية والتطبيق دراسة مقارنه،(مصر:2010)،ط1، ص 53.
(69) (سورة الإسراء، الآية(70).
(70) سورة البقرة، الآية(30).
(71) سورة هود، الآية(61).
(72) سورة البقرة، الآية(256).
(73) سورة النساء، الآية(135)؛ سورة المائدة، الآية(8).
(74) سورة الإسراء، الآية(107).
(75) سورة الكافرون، الآية(6).
(76) سورة يونس، الآية(99).
(77) سورة النحل، الآية(125).
(78) سورة المزمل، الآية(10)؛ للمزيد والتوسع عن الآيات القرآنية التي تحث على عدم مقاتلة المخالفين للإسلام والحرية العقائدية ينظر: سورة الحج، الآية(38 – 39)؛ ولرفع راية المساواة في المجتمع ومحاربة الظلم ينظر: سورة النساء، الآية(75)؛(90)؛ وعن شروع القتال في الاسلام كان للدفاع عن النفس ضد المعتدين، سورة البقرة،الآية(216).
(79) ( ) سورة الانعام، الآية(108).
(80) سورة السجدة، الآية(30).
(81) سورة الحج، الآية(40).
(82) محمد عبود مكحلة، الحقوق الدولية الخاصة لأجانب في الدولة الإسلامية(دراسة مقارنة في المبادئ العامة)،(سورية – لبنان – الكويت:2012)،ط1، ص 249.
(83) البهوتي، منصور بن يوسف بن أدريس، كشاف القناع على متن الاقناع ،(مكة: 1974 )، مطبعة الحكومة ،6/180.
(84) سورة الحجرات، الآية(13).
(85) سورة المائدة، الآية(81).
(86) سورة البقرة، الآية(190).
(87) (راغب السرجاني، أخلاق الحروب في السنة النبوية،(القاهرة:2010)،ط1،ص 137.
(88) البيهقي أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبدالله بن موسى، سنن البيهقي الكبرى،(الهند :د.ت)، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، ص 17935. رقم الحديث ( 17595)، باب الحديث ( وصية الرسول الله في السرايا)، أما عن حكم الحديث (إنسانية الإسلام في الحروب).
(89) راغب السرجاني، أخلاق الحروب في السنة النبوية،(القاهرة:2010)،ط1،ص 137.
(90) (راغب السرجاني، أخلاق ،ص 137.
(91) (سورة الحج، الآية(40).
(92) جورج قدم، تعدد الأديان وأنظمة الحكم،(بيروت:1979،ط1، دار الفارابي، ص 292.
(93) الدارمي، ابن حبان محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، مؤسسة الرسالة، (بيروت: 1988)،ط1، 13/ 320، رقم الحديث( 2766)، باب الحديث (قبول توبة القاتل)، أما عن حكم الحديث( لا قتال في الإسلام إلا لإعلاء كلمة الله) ؛ الطبراني سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير ، المعجم الأوسط، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني،(القاهرة:د.ت)، 4/298، رقم الحديث(9439)، باب الحديث(القتل المتعمد)، أم عن حكم الحديث( مدى مشروعية القتل في الإسلام).
(94) للتوسع بهذا الصدد يراجع:راغب السرجاني، أخلاق،ص ص 148 – 156.
(95) زيد بن عبدالكريم، مقدمة في القانون الدولي الإنساني في الإسلام،(الرياض:2004)، ص64.
(96) سورة التوبة، الآية(6).
(97) حسين محمد إبراهيم البشدري، حق اللجوء ف يالشريعة الاسلامية(من بلاد الإسلام الى بلاد غير المسلمين، ومن بلاد غير المسلمين الى بلاد الإسلام)،(بيروت:2011)، ط1، ص 138.
(98) سورة الكهف، الآية(29).
(99) سورة يونس، الآية(99).
(100) راغب السرجاني، أخلاق،ص 161.
(101) راغب السرجاني، أخلاق،ص 161.
(102) راغب السرجاني، المشترك الإنساني نظرية جديدة للتقارب بين الشعوب،(القاهرة:،2010)،ط1، مؤسسة إقرأ،ص260.
(103) هوبرتس هوفمان، قانون التسامح(دليل للساعين إلى تحسين أوضاع العالم وللمتشائمين والمؤمنين الثابتين والمفكرين الأحرار)، ترجمة عادل خوري،(القاهرة:2015)،ط1، ص65.
(104) أثوار أقط: الأثوار جمع ثور وهي القطعة من الشيء، والأقط: اللبن الجامد المسحجر، للمزيد ينظر: ابن الأثير مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد الشيباني الجزري، النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق محمد الطناجي وطاهر أحمد الزاوي، (د.م:1963)، منشورات المكتبة الاسلامية،1/228 .
(105) الشيباني، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، مسند الإمام أحمد، تحقيق: شعيب الأرناؤوط - عادل مرشد، وآخرون، إشراف عبد الله بن عبد المحسن التركي،(د.ت:2001 )،ط1،مؤسسة الرسالة، 15/ 421؛ ابن حبان، الإحسان، 13/ 77. رقم( 23151)،باب (الصيام)، حكم الحديث وهو ( أحسن الى جارك تكُنْ مُؤْمِناً)،
(106) البوائق: جمع بائقة، وهي الداهية والشيء المهلك والأمر الشديد الذي يوافي بغتة، مفردها باقة، أو حزمة من البقل، ويُطلقها المحدثون على الضميمة من الزّهر وعلى الحزمة من كلّ شيء،للتوسع يراجع: مصطفى ، إبراهيم وأحمد حسن الزيات وحامد عبد القادر ومحمد علي النجار، المعجم الوسيط ،مجمع اللغة العربية ،الادارة العامة للمعجمات وإحياء التراث ، ط2،ص 107.
(107) النيسابوري، مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري ، صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي،(بيروت:د.م)، دار إحياء التراث العربي، 1/ 68، رقم الحديث (3/305)، باب الحديث ( حق الجار)، أما حكم الحديث( وجوب الكمال) .
(108) اهل الذمة: تسمية أطلقها المؤرخون على رعايا الدولة الاسلامية، من غير المسلمين حيث وضع الرسول الكريم ضوابط اقتصادية واجتماعية .... الخ تنظم العلاقة بينهم وبين المسلمين، للتوسع ينظر: ابن قيم الجوزية شمس الدين أبو عبدالله، أحكام أهل الذمة، تحقيق يوسف بن أحمد وآخرون، (بيروت : 1997)، 1/ 174.
(109) المعاهد: أكثر ما يطلق على أهل الذمة ، للتوسع ينظر الى: المناوي زين الدين محمد عبدالرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين ، فيض القدير شرح الجامع الصغير، تحقيق ماجد الحموي، (مصر:1356)، ط1، المكتبة التجارية الكبرى،3/153.
(110) ( ) السِّجِسْتاني، أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير ، سنن أبي داود، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد،(صيدا – بيروت:د.ت)، المكتبة العصرية، 3/ 170. رقم الحديث (4047 )، باب الحديث(باب أثم من قتل معاهداً)، أم حكم الحديث ( سماحة الرسول الكريم مع غير المسلمين).
(111) سورة آل عمران، الآية(104).
(112) للمزيد والتوسع في الموضوع، يراجع: محمد بن إبراهيم بن عبدالله التوبجري، مختصر الفقه الاسلامي في ضوء القرىن والسنة،(الرياض:2010)، ط11، دار اصداء المجتمع،ص920.
(113) السِّجِسْتاني، سنن أبي داود، 3/ 152،إبن حنبل، مسند الإمام أحمد، 20/ 186.
(114) للتوسع في هذا الموضوع عن حقوق المراة في الاسلام للمسلمة وغيرها مع اختلاف الطبقات الأجتماعية والاقتصادية والثقافية، يراجع: رمزية حمزة حسن الدوسكي، ملكيات النساء في الاسلام شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق نموذجا(1 – 232ه/622 – 846م)،(الموصل:2015)، اطروحة دكتوراه غير منشورة.
(115) أكرم ضياء العمري، العنف في الحياة الزوجية،(الرياض:2008)،ط1،ص7.
(116) سورة البقرة، الآية(221).
(117) للتوسع في رآي الإسلام عن إبطال هذا الزواج، وعده ضمن قائمة الزنا والزواج الفاسد، يراجع: وهبة الزحيلي، موسوعة الفقه الإسلامي والقضايا المعاصرة،(دمشق:2012)، ط3، دار الفكر، 13/601 - 602
(118) المرجع نفسه،13/604.
(119) سورة النور، الاية(2).
(120) للتفصيل في عقوبة الإكراه يراجع: وهبه الزحيلي، موسوعة الفقه،13/607.
(121) أكرم ضياء العمري، العنف ،ص69.
(122) للتوسع في هذا الموضوع عن حقوق المراة في الاسلام للمسلمة وغيرها مع اختلاف الطبقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، يراجع: رمزية حمزة حسن الدوسكي، ملكيات النساء في الاسلام شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق نموذجا(1 – 232ه/622 – 846م)،(الموصل:2015)، اطروحة دكتوراه غير منشورة.
(123) ابن تميم، محمد بن أحمد المغربي، كتاب المحن،(د.م:د.ت)، ص317. كما يشكك في سند هذا القول للفاروق.
(124) (قيل جاء قوله هذا أثناء خلافته، حيث أن عمرو بن العاص رضى الله عنه، عندما كان واليًّا على مصر فى خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه، اشترك ابنٌ لعمرو بن العاص مع غلام من الأقباط(وقيل مع أحد من المصرين)، في سباق للخيول، فضرب ابن الأمير الغلام القبطى اعتمادًا على سلطان أبيه، وأن الآخر لا يمكنه الانتقام منه؛ فقام والد الغلام القبطى المضروب بالسفر بصحبة ابنه إلى المدينة المنورة، فلما أتى أمير المؤمنين عمر رضى الله عنه، بَيَّن له ما وقع، فكتب أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص أن يحضر إلى المدينة المنورة صحبة ابنه، فلما حضر الجميع عند أمير المؤمنين عمر، ناول عمر الغلام القبطى سوطًا وأمره أن يقتص لنفسه من ابن عمرو بن العاص، فضربه حتى رأى أنه قد استوفى حقه وشفا ما فى نفسه. ثم قال له أمير المؤمنين: لو ضربت عمرو بن العاص ما منعتك؛ لأن الغلام إنما ضربك لسطان أبيه، ثم التفت إلى عمرو بن العاص قائلاً: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟، للتوسع ينظر: الهندي، علي بن حسام الدين بن عبد الملم المتقي، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، تحقيق بكري حيان وآخرون، (بيروت : 1979)، مؤسسة الرسالة،12/660.
(125) الفيء،هو مال يؤخذ من المشركين عفواً من دون قتال، فهو ما صولحوا عليه كمال الهدنة والجزية والخراج ومعاشر متاجرهم، ويقال أنه لا خمس في الفيء، للمزيد أنظر: أبي الفراء أبي يعلي محمد بن الحسين، الاحكام السلطانية، صحح وعلق عليه محمد حامد الفقي، ( بيروت : 2000)، ص136.
(126) الشوكاني، محمد بن علي بن محمد، نيل الاوطار منتقى الاخبار، شرح منتقى الأخبار في أحاديث سيد الأخيار، (القاهرة:1973)، دار الجيل،8/236.
(127) البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله الجعفي، صحيح البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر،(د.م:د.ت)، دار طوق النجاة، ط1، 1422هـ، 3/150. رقم الحديث(3933)،باب الحديث(العتق)، أما حكم الحديث( رفع الزيادتين في الأجر عند الله).
(128) ( ) النيسابوري، صحيح مسلم، 2/ 1147؛ ابن حنبل، مسند الإمام أحمد، 15/ 260. رقم الحديث(1509) وباب الحديث(باب فضل العتق)، أما حكم الحديث(استحباب العتق).
(129) ( ) المكاتبة:هو ان يكاتب العبد سيده على اموال مقابل عتقه، وان يعمل لسداد هذا المبلغ، للتوسع ينظر: صالح احمد العلي، التنظيمات الاجتماعية الاقتصادية في البصرة في القرن الاول الهجري، (بيروت : 1969)، ص180؛ وقد وضع الشرع شروطاً لموضوع المكاتبة وميراثه وما شابه ذلك مثلاً:(( إذا مات المكاتب وترك مالاً فهو لمواليه، وليس لورثته شيء)) للتوسع ينظر: الشافعي أبي عبدالله محمد بن ادريس، مختصر خلافيات البيهقي، تحقيق إبراهيم الخضير، (الرياض: 1416ه)، 5/208، رقم الحديث( 2257 )، باب الحديث ( موت المكاتب، أما حكم الحديث( فضل المملوك).
(130) ( ) ابن عبدالهادي شمس الدين محمد بن أحمد بن عبدالهادي بن عبد الحميد، تنقيح تحقيق أحاديث التعليق، تحقيق أيمن صالح شعبان، (بيروت:1998)، 3/563.
(131) الذهبي الحافظ شمس الدين، تاريخ الاسلام(السيرة النبوية) حوادث وفيات 61 - 80، تحقيق عبدالسلام تدمري، (بيروت : 2001) ، ط 4، دار الكتاب العربي ، ص 530؛ ولم يكن هو الوحيد الذي أعتقته بل أعتقت سفينة أيضاً على شرط أن يخدم الرسول()، للمزيد والتوسع ينظر: النجدي عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، أصول الأحكام،(القاهرة : د.ت)، ص 187.
(132) ( ) الصفدي صلاح الدين خليل بن إيبك، الوافي بالوفيات، باعتناء بيرند راتكه ووداد القاضي، (بيروت : 1991)، ط 2، دار الصادر، 16/326.
(133) ابن سعد محمد بن سعد بن منيع الزهري، الطبقات الكبرى، أعد فهارسها رياض عبدالله عبدالهادي، (بيروت:1996)، دار إحياء التراث العربي ، 8/.375
(134) الجاحظ ابو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب، المحاسن والاضداد، تحقيق فوزي عطوى، (بيروت:1969)، دار صعب، ص 87.
(135) العسقلاني شهاب الدين ابو الفضل احمد بن علي بن حجر، فتح الباري،(بيروت:1959)، دار المعرفة ، 5/113.
(136) وهبة الزحيلي، موسوعة الفقه، 13/543.
(137) ابن حنبل، مسند الإمام أحمد، 35/382 ، رقم الحديث(5731) ، باب الحديث( التعامل مع الاخطاء)، اما حكم الحديث( النصحية في الدين الاسلامي).
(138) البخاري، صحيح البخاري، 3/، 150، رقم الحديث (2414)، باب الحديث(العتق)، أما حكم الحديث(حقيقة الربوبية لله تعالى).
(139) السِّجِسْتاني، سنن أبي داود، 4/ 341، رقم الحديث(3351)، باب الحديث( قذف المملوك)، أما حكم الحديث(الاحتكام بأمر الله).
(140) سورة النساء، الآية(36).
(141) للتفصيل في الموضوع، ينظر: أبي الفداء إسماعيل بن كثير، مُختصر تفسير إبن كثير، اختصار وتحقيق محمد علي الصابوني،(بيروت:2000)،1/389.
(142) (عينة من النساء الناجيات في شاريا.
(143) مركز الناجيات الايزديات: يعتبر من أحدى وأهم فرق الانقاذ التي تبناها رئيس حكومة إقليم كوردستان السيد(نيجرفان البارزاني) في تشرين الأول/2014، لتحرير الاكراد الايزديين ومن بينهم النساء من قبضة داعش، خصص لهذا المركز اموال طائلة تحفظ المسؤول عن المركز من ذكر مقدار الميزانية، والتي تبدو شبه مفتوحة لتقديم المساعدة للمخطوفين بالتقصي والتحقيق للوصول الى الهدف المنشود من قبل المركز،وبالفعل تمكن المركز من تحرير عدد لا بأس به من المخطوفين الذين بلغ عددهم 3333 شخص، من بينهم335 رجل، و 1159 إمراة، ومن الأطفال الإناث963طفلة،والذكور876طفل. كما أشاد المركز برقم أخر أعتبر مصيرهم مجهول لديهم،نازهه عددهم نحو 1293شخصا، وقد يستنتج أنهم قد لاقوا حذفهم، وذلك بالعثور على مقابر جماعية ما يقارب69مقبرة جماعية في المناطق التي وقعت تحت قبضة داعش، ولم يتوقف مهام المركز عند هذا العمل ولكنها في نشاط دائم لتحرير من نبقى من ذويهم بقبضة داعش الإرهابي.
(144) هذا العدد ذكره مدير مركز الناجيات الايزديات أثناء اللقاء به.
(145) تعذراً من التكرار والإطالة، وتشابه الأحداث لدى جميع الضحايا، اختيرت عينة من النساء، من بينهم المتقدمات بالعمر، والمتوسطات، والشابات..
(146) أثناء اللقاء الذي أجري مع ( حسين القائدي) رئيس مركز الناجيات الإيزديات، أكد وبالضرورة الملحة منه، ان الأيزديين ناشدوا الحكومة العراقية، وفي لقاء شخصي مع سيلم الجبوري رئيس برلمان العراق آنذاك من قبل وفد من كبار الأيزيديين كان يترأسهم، كان قد وعهدهم بوعود زائفة، بل أحياناً كانوا يضعون عوائق في عملية الإنقاذ، على الرغم بأن المناطق المنكوبة كانت وما زالت إدارياً تابعة لحكومة العراق، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أنهم ناشدوا المجتمع الدولي، وجميع المنظمات التي تمثل حقوق الإنسان، المدنية وغيرها، فضلاً عن الدولة الاسلامية.
(147) هذه الصلاة قد تكون انتقاميه، لأنه من السنة النبوية المؤكدة في الصلاة عدم الإطالة في الجماعة، مراعاة لظروف المصلين، والإطالة في حالة الانفراد كيف يشاء الفرد، وذلك لملازمة السماحة والاعتدال في التكليف، للتوسع يراجع:وهبه، موسوعة الفقه،13/644 – 645.
(148) تاريخ الشعي الكردي حافل بجرائم الإبادة بالكيمياوي بحقهم، مابين القتل الجماعي والإنفال وماشابه ذلك.
(149) أتضحت هذه الصورة في عمليات الإنقاذ التي ذكرتها والدة هيثم، وهديل، وغيرهم.
(150) اول خطوة بعد عمليات الإنقاذ يقوم مركز الناجيات، بملئ إستمارة خاصة فيها جميع المعلومات، ولكلٍ منهم كود(رقم) خاص وتكون هذه الاستمارة سرية، ومن ثم يتم تحويلهم الى مستشفى آزادي بمدينة دهوك لتلقي العناية الطبية الخاصة من قبل أطباء مختصون أمثال(د.لمى و د. نغم)
Published
2020-07-30
How to Cite
Hamza, R. (2020). المرأة الكوردية الإيزيدية في الانعكاسات القانونية والفقهية لعمليات الإبادة في جرائم داعش (دراسة تاريخية مقارنة). Journal of Duhok University, 22(S1), 342-365. Retrieved from https://journal.uod.ac/index.php/uodjournal/article/view/678