دور الدين في التوسع الإستيطاني عند البدو (الأعراب – الأتراك) نموذجاً
Abstract
منذ القدم، كانت شعوب العالم تتنافس وتتصارع من أجل الهيمنة والسيادة على الارض وفرض السيطرة، كانت الشعوب البدوية المتنقلة تمثل نموذجاً واضحاً للتوسع والإستيطان، خاصةً وأنها غير مرتبطة بأرض ٍ ثابتة، كانت معتادة في رحلة البحث عن مراعي ومواطن جديدة. ومن بين النماذج المعروفة لهذه الظاهرة : قبائل الأعراب والأتراك البدوية، وكيفية توسعهما بعوامل متشابهة .
شهد التاريخ الانساني صراعات وغزوات شرسة من أجل الحصول على الموارد الغذائية وتأمين لقمة العيش لها. فكان من تمخضات هذه الظاهرة التاريخية البشرية أن تعاونت مجموعات بشرية في تحقيق تلك الغاية مما ساهم وبشكل غير مباشر إلى أن تتأثر كل مجموعة من هذه المجموعات بقرينتها وغدت فيما بعد تُعرَف في عادات وتقاليد مشتركة أورثتها لأجيالها اللاحقة. وعندما تعارضت مصالح هذه المجموعات كانت الحروب الإستراتيجية الاساسية لهذه المجموعات بغية حماية مواردها أو الرغبة في الاستلاء والاستحواذ على موارد ومواطن الآخرين. وفي الواقع ، واستشهاداً بالتاريخ تُعد هذه علامة إجتماعية بامتياز للمجموعات البشرية حسب القدرة العسكرية والتنوع الثقافي.
من الأهمية بمكان الإشارة إلى أنه كان غالباً ماكان يعقب فرض السيادة والسلطة من قبل هذه المجموعات بفرض لغتها وثقافتها وعاداتها وتقاليدها على الشعوب الخاضعة والتي كانت وبمرور الوقت تندمج بالشعوب الغالبة وفي بعض الأحيان عبر عملية الانصهار كانت تتماهى هوية الشعوب الخاضعة لتصبح جزءاً من الشعوب الغالبة.
تأسيساً على ماسبق، فان التاريخ البشري يتميز بالحروب والسيطرة على الشعوب المستضعفة من أجل تحقيق مصالحها ومطامعها السياسية والاقتصادية. وبسبب الدور المؤثر الذي تلعبه الأديان في حياة الشعوب في تنظيم أمورها الحياتية على كافة الاصعدة ، غالباً ما كان الدين إحدى الوسائل التي كان يلجأ إليها قادة الشعوب والمجموعات البشرية في توحيد إبنائها وربط بعضهم بالبعض الآخر، بغية تقوية شوكتهم وسلطتهم من أجل تحقيق مصالحهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
خلاصة القول إن القبائل البدوية كالأعراب وأكثر منهم الأتراك استفادت من الدين في التوسع والإستيطان
Downloads
References
(2) العهد الجديد (الانجيل) انجيل متي، اصحاح 10، ص 9.
(3) سورة البقرة ، الآية 218.
(4) باتريشيا كرون، تجارة مكة وظهور الاسلام، ترجمة امال محمد الروبي، ومراجعة محمد ابراهيم بكر ، المجلس الاعلى للثقافة (القاهرة: 2005) ص ص 403-407.
(5) للتفصيل ينظر: جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام، ط2 ،جامعة بغداد ( بغداد: 1993)، ص ص 212-221.
(6) مقدمة إبن خلدون، صححها وعلق عليها تركي فرحان المصطفى ، دار احياء التراث العربي (بيروت: 2006)، ج1، ص 113.
(7) C. Kelly,Attila the Hun and Fall of rome.(London:2008).
(8) مقدمة إبن خلدون، ج1، ص ص 114، 118-119.
(9) محمود شاكر، موسوعة الفتوحات الاسلامية، دار اسامة للنشر والتوزيع (عمان:2002).
(10) Vasiliev,the History of Byzantine Empire, pdf, p 208.
(11) فتوح البلدان، دار مكتبة الهلال (بيروت: 1988)، ص 111.
(12) الطبري، تاريخ الرسل والملوك المعروف بتاريخ الطبري، تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم ، دار المعارف (القاهرة: 1970)، ج 4، ص 182.
(13) للتفصيل حول توغل المسلمين في بلاد ماوراء النهر واسلمة الاتراك ودورهم في الخلافة ينظر: زكريا كتابجي، الترك في مؤلفات الجاحظ ومكانتهم في التاريخ الاسلامي حتى اواسط القرن الثالث الهجري، دار الثقافة (بيروت: 1972)، ص ص 54-130.
(14) للتفصيل حول تلك الاحاديث ينظر: البخاري، صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب قتال الترك، 2710 ؛ النسائي، سنن النسائي، كتاب الجهاد ، باب غزو الترك والحبشة، 3125.
(15) للتفصيل ينظر: احمد محمد عدوان، موجز في تاريخ دويلات المشرق الاسلامي، دار عالم الكتب (الرياض: 1990)، ص ص 123-147.
(16) ميسون ذنون العبايجي، دور حكام الموصل السلاجقة في مقاومة الغزو الصليبي شرف الدين مودود (502-507هـ/1108-1113م) نموذجا، مجلة دراسات الموصل (الموصل: 2018).
(17) للتفصيل ينظر: زنار عبد السلام عبد الحكيم، الترك في كوردستان من القرن 5-7هـ/11-13م دراسة في تاثيراتهم السياسية والحضارية، اطروحة دكتوراه مقدمة الى مجلس كلية العلوم الانسانية بجامعة دهوك (دهوك:2020)، ص ص 67-128.
(18) للتفصيل عن الايوبيين ينظر: ابو شامة، الروضتين في اخبار الدولتين النورية والصلاحية، وضع حواشيه وعلق عليه ابراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية (بيروت: 2002 ) ؛ إبن واصل، مفرج الكروب في اخبار بني ايوب، حققه ووضع حواشيه حسنين محمد ربيع وراجعه وقدم له سعيد عبد الفتاح عاشور، مطبعة دار الكتب (القاهرة:د.ت) ؛ دريد عبد القادر نوري، سياسة صلاح الدين الايوبي في بلاد مصر والشام والجزيرة، مطبعة الارشاد (بغداد: 1976).
(19) للتفصيل ينظر: سعيد عبد الفتاح عاشور، العصر المماليكي في مصر والشام، ط2، دار النهضة العربية (القاهرة: 1976).
(20) فتوح البلدان، ص 323.
(21) للتفصيل ينظر: البكري، معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع، دار الكتب المصرية ( القاهرة: 1951) ،ج1، ص ص 85-91.
(22) للتفصيل ينظر: حسين بكر علي، القبائل العربية في الجزيرة الفراتية العليا في تركيا، مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية، عدد 37، لسنة 2017، ص ص 109- 125.
(23) البلاذري، فتوح البلدان، ص 178.
(24) للتفصيل حول هذه الفتوحات في منطقة الجزيرة ينظر: كتاب الفتوح، تحقيق علي شيري، دار الاضواء (بيروت:1991)، ج1، ص ص 248-261.
(25) الازدي، تاريخ الموصل، تحقيق علي حبيبة، المجلس الاعلى للشؤن الاسلامية (القاهرة: 1967)، ص ص 94-97.
(26) الكلبي، جمهرة النسب، تحقيق ناجي حسن، عالم الكتب (بيروت: 1986)، ص ص 163-166 ؛ إبن حزم الاندلسي، جمهرة انساب العرب، تحقيق عبد السلام محمد هارون، ط5، دار المعارف (القاهرة: 1982)، ص ص 291-292.
(27) للتفصيل ينظر: خاشع المعاضيدي، دولة بني عقيل في الموصل (سنة 380-489هـ)، مطبعة شفيق (بغداد: 1968).
(28) القلقشندي، قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان، حققه وقدم له ووضع فهارسه ابراهيم الابياري، ط2، دار الكتاب المصري (القاهرة: 1982)، ص ص 119-120.
(29) عباس العزاوي، موسوعة عشائر العراق ، الدار العربية للموسوعات (بيروت: 2005)، مج2، ص ص 42-59.
(30) للتفصيل ينظر: القاضي ابي يوسف، كتاب الخراج، دار العالم العربي (القاهرة: 2013)، ص ص 130-131 ؛ عمر رضا كحالة، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة ، مؤسسة الرسالة (بيروت: 1994) ،ج1، ص ص 120-122.
(31) البلاذري، فتوح البلدان، ص 178.
(32) هو عمرو بن احمر بن العمرد بن عامر الباهلي المكنى بابي الخطاب، شاعر جاهلي نشا في جدة وادرك الاسلام وشارك في الفتوحات واستقر في بلاد الشام وبعدها في منطقة الجزيرة. للتفصيل ينظر: الجمحي، طبقات فحول الشعراء، قراه وشرحه محمود محمد شاكر، دار المدني (جدة: د.ت)، ص 570 ؛ إبن حجر العسقلاني، الاصابة في تمييز الصحابة، دراسة وتحقيق وتعليق عادل احمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، قدم له محمد عبد المنعم البري وعبد الفتاح ابو سنة وجمعة طاهر النجار، دار الكتب العلمية (بيروت: 1995)، ج5، ص ص 108-109.
(33) ياقوت الحموي، معجم البلدان، دار صادر (بيروت: 1977)، مج 2، ص 484.
(34) البكري، معجم ما استعجم، ج2، ص 562.
(35) الطبري، تاريخ الرسل، ج3، ص ص 394-441 ؛ عبد العزيز بن عبد الله الحميدي، مواقف وعبر في معركة اليرموك، جامعة ام القرى (مكة ، 2013).
(36) فتوح البلدان، ص 138.
(37) المصدر نفسه ، ص 390 .
(38) قصبة ناحية في ولاية قوهستان . للمزيد ينظر : خليفة إبن خياط ، تاريخ خليفة بن خياط ، ضبط وتوثيق مصطفى نجيب فؤاد وحكمت كشلي فواز ، دار الكتب العلمية (بيروت: 1995) ، ص 145.
(39) للمزيد ينظر : علي بن محمد المدائني ، فتوح خراسان ، جمع ودراسة وتحقيق رحيم فرحان صدام وصدام جاسم محمد ، دار خالد (مكة : 2018) .
(40) فتوح البلدان ، ص 396.
(41) البلدان ، وضع حواشيه محمد امين ضناوي ، دار الكتب العلمية ( بيروت : د.ت) ، ص 125 .
(42) البلاذري ، فتوح البلدان ، ص 396.
(43) للمزيد ينظر : سعاد محمد مصطفى السيد ، انتشار الاسلام في بلاد ماوراء النهر في ضوء المصادر العربية ، مجلة كلية الاداب ، جامعة بنها ، سنة 2021 ، عدد 56 .
(44) فتوح البلدان ، ص ص 406-407 .
(45) سورة الانفال ، الاية 41 .
(46) للتفصيل ينظر: القاضي ابي يوسف، كتاب الخراج، ص ص 25-29 ؛ بدريه لافي رميثان اللهيبي، اثر علوم الفرس على علوم العرب من الفتح الاسلامي الى نهاية العصر العباسي الثاني، رسالة ماجستير، مقدمة الى مجلس كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة ام القرى، (مكة: 2015).
(47) الجهشياري، كتاب الوزراء والكتاب، حققه مصطفى السقا وابراهيم الابياري وعبد الحفيظ شلبي، مطبعة مصطفى الباني الحلبي واولاده (القاهرة: 1938)، ص ص 24-25.
(48) مقدمة إبن خلدون، ج 1، ص 142.
(49) بارتولد، تاريخ الترك في اسيا الوسطى، ترجمة احمد السعيد سليمان، مطابع الهيئة المصرية العامة (القاهرة: 1996)، ص ص 121-123.
(50) للتفصيل ينظر: محمد صالح طيب صادق الزيباري، سلاجقة الروم في اسيا الصغرى (470-634هـ/1077-1237م)، دار دجلة (عمان: 2007).
(51) الاسلام منذ نشوئه حتى ظهور السلطنة العثمانية ، ترجمة حسين جواد قبيس ،مراجعة علي نجيب ابراهيم ، المنظمة العربية للترجمة (بيروت: 2010) ، ص ص 418-419 .
(52) كان من مماليك السلطان ملكشاه السلجوقي وخدمه مع التركمان في حروبه فاقطعه حلوان ،ثم شارك في الحملات على ممتلكات الإمارة المروانية سنة 477هـ/1084م . عماد الدين خليل، الإمارات الارتقية في الجزيرة والشام (465-812هـ/1072-1409م)، مؤسسة الرسالة (بيروت: 1980)، ص 59 .
(53) الغز او اوغوز احدى اكبر القبائل التركية التي اسلم الكثير من بطونها وافرادها وكان لهم دور واضح وملموس في التاريخ الاسلامي . الكاشغري ، ديوان لغات الترك ، دار الخلافة العليه – مطبعة عامره ( د.م : 1333) ، ص ص 27-28.
(54) للتفصيل ينظر: خليل، الإمارات الارتقية.
(55) للتفصيل ينظر: درويش يوسف حسن، إمارة بني الاحدب في أرزن وبدليس (480-627هـ/1085-1229م) بحث غير منشور، ص ص 9-10.
(56) شرفنامه، ترجمة محمد جميل الملا احمد الروذبياني، ط2، مؤسسة موكرياني (اربيل: 2001)، ص 609.
(57) إبن الاثير، الكامل في التاريخ، راجعه وصححه محمد يوسف الدقاق، ط4، دار الكتب العلمية (بيروت: 2003)، مج 10، ص 475.
(58) لم نعثر على اخبار هذه الطائفة في بقية المصادر .
(59) ياقوت الحموي، معجم البلدان، مج 5، ص 228.
(60) من القبائل التركية التي ظهر اسمها خلال العهد السلجوقي حيث خدمت سلاطين السلاجقة واستقرت بمناطق أذربيجان . سبط إبن الجوزي، مراة الزمان في تاريخ الاعيان، تحقيق محمد انس الخن وكامل محمد الخراط، دار الرسالة العالمية (دمشق: 2013)، ج19، ص 305 .
(61) المصدر نفسه ، ج19، ص ص 305، 535.
(62) كلمة اتابك مركبة من لفظين (اتا) بمعنى الوالد و(بك) بمعنى الامير باللغة التركية ، بمعنى الشخص الوصي ، حيث ان سلاطنة السلاجقة قد وكلوا بعض رجالاتهم او قادتهم للاشراف وتربية إبنائهم الامراء ، وحينما ضعفت سلطة سلاطين السلاجقة وتنافسوا فيما بينهم فقد برز دور هؤلاء الاتابكة الذين أخذوا في مظاهر الاستقلال والسيطرة . القلقشندي ، صبح الاعشى في صناعة الانشا ، دار الكتب الخديوية (القاهرة: 1918) ، ص 18.
(63) لم تذكر المصادر مزيدا عن حياته سوى انه تم القبض عليه من قبل قطب الدين بن عماد الدين ، وصادر جميع امواله وممتلكاته وتوفي السجن سنة (615هـ/1218م) . إبن الشعار ، قلائد الجمان ، مج1، ج1، ص ص 242-243.
(64) إبن الشعار، قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان المشهور بعقود الجمان في شعراء هذا الزمان، تحقيق كامل سلمان الجبوري، دار الكتب العلمية (بيروت: 2005)، مج 1، ج1، ص ص 242-243.
(65) وهو الذي بنى مدرسة لعلوم الطب في سنجار ، وحينما استقر بامد خدم أبناء الزنكيين الاتراك لحين وفاته سنة( 629هـ/1232م ) . المصدر نفسه ، مج2، ج4، ص ص 203-204.
(66) المصدر نفسه، مج 3، ج4، ص ص 203-204 ؛ عماد الدين خليل، عماد الدين زنكي، مطبعة الزهراء الحديثة المحدودة (الموصل: 1985).
(67) ينسبون الى شاهات (ملوك) خوارزم في اواسط اسيا ، وهم اسرة تركية كانوا اتباع سلاطنة السلاجقة ، واستطاعوا ان يؤسسوا يستقلوا ويؤسسوا سلالة حاكمة منذ سنة (536هـ/1141م) في عهد علاء الدين أتسز بن قطب الدين محمد (ت 551هـ/1156م) وسيطروا على مناطق بلاد ماوراء النهر . إبن الاثير ، الكامل ، مج9، ص ص 319-324؛ نافع توفيق العبود ، الدولة الخوارزمية نشاتها علاقاتها مع الدول الاسلامية ، نظمها العسكرية والادارية 490-628هـ/1097-1231م ، مطبعة الجامعة (بغداد: 1978).
(68) إبن شداد، الاعلاق الخطيرة في ذكر امراء الشام والجزيرة، منشورات وزارة الثقافة والارشاد القومي (دمشق: 1978)، ج3، ق 2، ص 463.
(69) المصدر نفسه، ج3، ق2، ص 493.
(70) للتفصيل ينظر: المنشئ الحصني، تاريخ حصن كيفا، تحقيق ودراسة يوسف بالوكن، مطبعة نوبهار (استانبول: 2019)، ص ص 82-92.
(71) الزيباري، سلاجقة الروم، ص ص 64-68.
(72) ابو نصر محمد بن منصور بن محمد الملقب عميد الملك أول وزير للسلاجقة ، والكندري نسبة الى كندر قرية بنواحي نيسابورقتل في عهد الب ارسلان سنة (456هـ/1064م). إبن خلكان ، وفيات الاعيان وانباء أبناء الزمان، حققه احسان عباس ، دار صادر (بيروت: 1977)، مج5، ص ص 138-143.
(73) البنداري، تاريخ دولة ال سلجوق، مطبعة الموسوعات (القاهرة: 1900)، ص 29.
(74) ادم جيه سيلفرستاين، التاريخ الاسلامي، ترجمة ايناس المغربي، مراجعة شيماء عبد الحكيم طه، مؤسسة هنداوي (القاهرة: 2012)، ص 60.
(75) للتفصيل ينظر: رابعة مزهر شاكر ومحمد عبد القادر خريسات، الكتابة التاريخية عند العثمانيين في القرن العاشر الهجري /السادس عشر الميلادي، مجلة دراسات العلوم الانسانية والاجتماعية، مج 41، ع 1 لسنة 2014.
(76) حسين مجيب المصري، من ادب الفرس والترك، مكتبة الجامعة (القاهرة: 1950)، ص ص 26-34 ؛ بديعة محمد عبد العال، الادب التركي العثماني، الدار الثقافية (القاهرة: 2007)، ص ص 20-38.
(77) للتفصيل عن نظام الملك ينظر: فلاح عبد الجبار عمر، الوزير السلجوقي نظام الملك، مجلة الجامعة العراقية، مج 28، ع 1، لسنة 2012
It is the policy of the Journal of Duhok University to own the copyright of the technical contributions. It publishes and facilitates the appropriate re-utilize of the published materials by others. Photocopying is permitted with credit and referring to the source for individuals use.
Copyright © 2017. All Rights Reserved.



